المدونة

تكوين الصداقات

هل الصداقات عبر الإنترنت جيدة؟ الفوائد والمخاطركيف تكوّن مزيدًا من أصدقاء الإنترنت: طرق عمليةكيف تختار تطبيق دردشة فيديو مباشرة للتعرّف على أشخاص جددأفضل غرف الدردشة عبر الإنترنت للتعرّف على أشخاص جددأفضل تطبيقات دردشة الفيديو لتكوين صداقات عبر الإنترنت في 2026كيف تحسّن الترجمة الفورية التواصل في دردشة الفيديوكيف تكوّن أصدقاء من دول أخرى عبر الإنترنتآداب مكالمات الفيديو عند التعرّف على أصدقاء جدد عبر الإنترنتكيف تكوّن صداقات بعد الجامعة - طرق بسيطة لبناء روابط حقيقيةهل تستطيع إجراء دردشة فيديو على واتساب؟ وكيف تعملأفضل مواقع دردشة مجانية للتعرّف على أشخاص جدداحمِ خصوصيتك: ما الذي لا ينبغي مشاركته عبر الإنترنتدردشة الفيديو أم الدردشة النصية: أيهما أقرب للواقع؟كيف تحمي خصوصيتك على الإنترنت في حياتك الرقمية اليوميةكيف تكوّن أصدقاء جدد في سنّ الرشد وتبني روابط حقيقيةتطبيقات تكوين صداقات جديدة: كيف تختار المناسب منهاكيف تكوّن صداقات في مدينة جديدة وتبني روابط حقيقيةكيف تكوّن أصدقاء جددًا وتبني روابط حقيقيةكيف وأين تتعرّف على أشخاص جدد عبر الإنترنت في 2024

مواضيع الدردشة

تكوين الصداقات | 2026-05-25

احمِ خصوصيتك: ما الذي لا ينبغي مشاركته مع أشخاص لا تعرفهم عبر الإنترنت

ابدأ دردشة الفيديو

قد يبدو الحديث مع أشخاص لا تعرفهم عبر الإنترنت مشوّقًا وسهلًا وشخصيًا إلى حدّ مفاجئ. فدردشة بسيطة قد تتحوّل إلى محادثة ممتعة أو صداقة جديدة أو رابط ذي معنى. لكن ليس كل تفصيل يصلح لمحادثة في بدايتها.

والأسماء والمواقع والصور وبيانات الحسابات والروتين اليومي قد تبدو بلا ضرر في تلك اللحظة. لكنها في الأيدي الخطأ قد تُستخدم لتعقّبك أو الضغط عليك أو الاحتيال عليك أو كشف جوانب خاصة من حياتك.

ويشرح هذا الدليل ما لا ينبغي أن تشاركه مع أشخاص لا تعرفهم عبر الإنترنت، وما مخاطر الخصوصية التي عليك الانتباه لها، وكيف تستمتع بالمحادثات على الإنترنت بتحكّم وثقة أكبر.

ما المعلومات الشخصية التي لا ينبغي أبدًا مشاركتها مع أشخاص لا تعرفهم عبر الإنترنت؟

حين تتحدّث مع أشخاص لا تعرفهم عبر الإنترنت، يبدأ خطر الخصوصية غالبًا بتفاصيل صغيرة. فقد لا تبدو معلومة واحدة خطيرة، لكن اسمك وموقعك وروتينك وجهات اتصالك الشخصية قد تُجمع للتعرّف عليك أو الوصول إليك خارج المنصة.

وأبقِ المحادثات الأولى عامة. فيمكنك أن تتحدّث عن الاهتمامات أو الهوايات أو الحياة اليومية دون أن تعطي تفاصيل ترتبط مباشرة بهويتك الحقيقية.

الاسم الكامل وعنوان المنزل ورقم الهاتف

اسمك الكامل وعنوانك ورقم هاتفك معرّفات مباشرة. وحين يحصل عليها شخص لا تعرفه، قد يستطيع البحث عن حساباتك على مواقع التواصل، أو التواصل معك خارج التطبيق، أو معرفة المزيد عن مكان سكنك.

واستخدم لقبًا أو اسمك الأول فقط ما أمكن. وتجنّب مشاركة أي شيء يمنح أحدهم طريقًا مباشرًا إلى هويتك في الواقع، ومن ذلك بريدك الإلكتروني الشخصي أو رقم شقّتك أو حساباتك الخاصة على مواقع التواصل.

المدرسة أو مكان العمل أو الروتين اليومي

تفاصيل المدرسة ومكان العمل والروتين قد تكشف أين يُرجَّح أن تكون. وحتى التعليقات العابرة قد تصير خطرة حين تُظهر نمطًا، مثل المكان الذي تذهب إليه كل صباح أو الأوقات التي تكون فيها وحدك عادةً.

وبدل ذكر المكان بالتحديد، أبقِ الحديث عامًا:

  • «أعمل في مجال التسويق» بدل ذكر اسم شركتك
  • «أدرس في الجامعة» بدل ذكر اسم جامعتك
  • «أحبّ المقاهي» بدل ذكر المقهى الذي تزوره يوميًا
  • «عادةً أكون مشغولًا بعد العمل» بدل مشاركة جدولك اليومي

وهذا يُبقي المحادثة طبيعية دون أن يكشف أين يمكن أن يجدك أحد.

تفاصيل الأسرة أو معلومات العلاقات الخاصة

تفاصيل الأسرة والعلاقات قد تجعل المحادثة شخصية بسرعة أكبر ممّا ينبغي. فمن لا تعرفه ليس بحاجة إلى معرفة من تسكن معه، أو أين يوجد أفراد أسرتك، أو ما المشكلات الخاصة التي تمرّ بها.

وكن حذرًا حين تنتقل المحادثة إلى مواضيع شخصية حسّاسة في وقت مبكّر. فالتفاصيل المتعلّقة بزملاء السكن أو الأبناء أو الوالدين أو الشريك أو الخلافات أو معلومات التواصل الخاصة بشخص آخر ينبغي أن تبقى خاصة، خاصة في الدردشات الأولى.

وثائق الهوية الرسمية أو المستندات أو السجلّات الحسّاسة

لا ترسل أبدًا بطاقات هوية أو جوازات سفر أو فواتير أو سجلّات طبية أو وثائق قانونية أو لقطات شاشة تُظهر بيانات خاصة. فهذه الملفات قد تكشف اسمك الكامل وعنوانك وتاريخ ميلادك وأرقام حساباتك أو معلومات حسّاسة أخرى.

وإذا كانت الوثيقة تثبت من أنت، أو أين تسكن، أو ماذا تملك، أو أي حساب تستخدم، فلا ترسلها في دردشة عابرة عبر الإنترنت. فالتحقّق الحقيقي لا ينبغي أن يجري إلا عبر إجراء رسمي وآمن.

ما تفاصيل الموقع التي ينبغي أن تبقى خاصة عبر الإنترنت؟

تفاصيل الموقع قد تكشف أكثر من مكانك. فهي قد تُظهر عاداتك ومنطقة سكنك والأماكن التي تزورها كثيرًا والأوقات التي قد تكون فيها غائبًا. وحين تتحدّث مع أشخاص لا تعرفهم عبر الإنترنت، يكون إبقاء معلومات موقعك عامة أكثر أمانًا حتى تعرف الشخص جيدًا.

ويمكنك أن تذكر مدينة أو منطقة عامة إن لزم الأمر، لكن تجنّب التفاصيل التي تسهّل تتبّع موقعك الدقيق.

الموقع الآني أو معلومات تسجيل الوصول

الموقع الآني من أخطر ما تشاركه مع شخص لا تعرفه. فنشر مكانك في هذه اللحظة، أو إرسال موقع مباشر، أو ذكر المكان الذي تزوره بالتحديد، قد يسهّل على أحدهم العثور عليك شخصيًا.

وبدل مشاركة التفاصيل الآنية، استخدم صياغة أكثر أمانًا:

  • «أنا في الخارج مع أصدقاء» بدل ذكر اسم المطعم
  • «سأسافر نهاية هذا الأسبوع» بدل مشاركة اسم فندقك
  • «أنا في فعالية» بدل نشر اسم المكان بالتحديد
  • «سأعود إلى البيت قريبًا» بدل مشاركة طريقك

وهذا يُبقي المحادثة طبيعية دون أن يمنح أحدًا خريطة حيّة لتحرّكاتك.

الصور التي تُظهر لافتات الشوارع أو المباني أو المعالم

قد تكشف الصور موقعك حتى لو لم تذكر أين أنت. فلافتة شارع أو مدخل بناية أو شعار مدرسة أو اسم متجر أو لوحة سيارة أو معلم في الخلفية قد يكشف أكثر ممّا تلاحظ.

وقبل إرسال صورة، افحصها بحثًا عن لافتات أو مناظر من النوافذ أو صناديق بريد أو أرقام مبانٍ أو أسماء مدارس أو بطاقات عمل أو أي شيء يشير إلى حيّ بعينه. واقتصّ الصورة، أو موّه المواضع الحسّاسة، أو اختر صورة أخرى إن كانت تُظهر أي دلالة على المكان.

خلفيات الكاميرا التي تكشف مكان سكنك

قد تكشف دردشة الفيديو تفاصيل موقع خاصة عبر خلفيتك. فمنظر من النافذة أو صورة عائلية أو صندوق توصيل أو وثيقة أو تخطيط الغرفة أو ملصق عنوان ظاهر قد يساعد شخصًا لا تعرفه على معرفة أين تسكن أو مع من تسكن.

إعداد فيديو يحفظ الخصوصية لا يحتاج إلى تعقيد. اجلس أمام جدار خالٍ، ووجّه كاميرتك بعيدًا عن النوافذ، وأبعد الأغراض الشخصية عن مجال الرؤية قبل بدء الدردشة.

وهذا يساعد كذلك على إبقاء التركيز على المحادثة بدل كشف تفاصيل عن بيتك.

خطط السفر قبل الرحلة أو أثناءها

ينبغي أن تبقى خطط السفر خاصة حتى تنتهي الرحلة. فمشاركة اسم فندقك أو موعد رحلتك أو وجهتك أو برنامجك اليومي قد تُخبر أشخاصًا لا تعرفهم أين ستكون ومتى قد يكون بيتك خاليًا.

وكن حذرًا مع تفاصيل مثل:

  • اسم الفندق أو رقم الغرفة
  • معلومات الطائرة أو القطار أو الحافلة
  • تواريخ السفر الدقيقة
  • البرنامج اليومي
  • الصور المنشورة وأنت ما زلت في المكان
  • التعليقات عن كونك وحدك في البيت أو بعيدًا عنه

وتحدّث عن الرحلة بعبارات عامة ما دمت مسافرًا. وأجّل الصور الدقيقة وتفاصيل الفندق والبرامج اليومية إلى وقت لاحق إن كنت ما زلت ترغب في مشاركتها.

ما المعلومات المالية التي لا ينبغي أبدًا مشاركتها مع أشخاص لا تعرفهم؟

ينبغي أن تبقى تفاصيل المال والحسابات خارج المحادثات مع أشخاص لا تعرفهم عبر الإنترنت. فمن تعرّفت عليه للتوّ ليس بحاجة إلى معلومات دفعك أو بيانات دخولك أو رموز الأمان الخاصة بك، مهما بدا الطلب ودّيًا أو عاجلًا.

ويصنع المحتالون ضغطًا غالبًا بطلب المساعدة، أو عرض مكافآت، أو ادّعاء وجود حالة طارئة. فإذا انتقلت المحادثة إلى المال أو الحسابات أو التحقّق، فتمهّل واحمِ نفسك أولًا.

بيانات البنك أو أرقام البطاقات أو حسابات الدفع

لا تشارك أبدًا بيانات حسابك البنكي أو أرقام بطاقاتك أو حسابات تطبيقات الدفع أو معلومات محفظتك مع شخص تعرّفت عليه عبر الإنترنت. فحتى التفاصيل الجزئية قد تكفي للاحتيال أو الاستيلاء على الحساب أو إرسال طلبات دفع غير مرغوبة.

وكن حذرًا إذا طلب منك أحدهم أن:

  • ترسل مالًا لحالة طارئة
  • تستلم مالًا نيابة عنه
  • تشارك رابط دفع
  • تدفع رسمًا لفتح هدية أو جائزة
  • تنقل المحادثة إلى تطبيق دفع

والعلاقة الحقيقية لا ينبغي أن تتطلّب ثقة مالية في وقت مبكّر. فإذا أثار أحدهم موضوع المال بسرعة، فتعامل مع ذلك بوصفه إشارة تحذير.

كلمات المرور ومعلومات تسجيل الدخول

كلمة مرورك ينبغي ألّا تُشارَك مع أحد أبدًا. ويشمل ذلك كلمات مرور البريد الإلكتروني ومواقع التواصل وتطبيقات المراسلة والتخزين السحابي وحسابات الألعاب وحسابات التسوّق ومنصات الدفع.

وقد يطلب منك شخص لا تعرفه بيانات الدخول متظاهرًا بمساعدتك في حلّ مشكلة، أو التحقّق من هويتك، أو استعادة حساب. لا تسلك هذا الطريق. وإذا احتجت إلى دعم يخصّ حسابك، فاذهب مباشرة إلى التطبيق أو الموقع الرسمي بدل الوثوق برابط أو تعليمات من دردشة.

واستخدم كلمات مرور قوية وفريدة لحساباتك المهمّة، وتجنّب تكرار كلمة المرور نفسها عبر عدّة منصات.

رموز التحقّق وكلمات المرور أحادية الاستخدام

رموز التحقّق وكلمات المرور أحادية الاستخدام مصمّمة لإثبات أنك أنت من يملك الحساب. وإذا أرسلت الرمز إلى شخص آخر، فقد يستطيع تسجيل الدخول أو إعادة ضبط كلمة مرورك أو الاستيلاء على ملفك الشخصي.

وأبقِ هذه الرموز خاصة حتى لو قال الشخص:

  • «أرسلته بالخطأ»
  • «أحتاجه للتحقّق منك»
  • «هذا من أجل الأمان فقط»
  • «ستحصل على المال بعد مشاركة الرمز»
  • «لا أستطيع مواصلة الدردشة ما لم تؤكّده»

والمنصة الحقيقية لن تطلب منك إرسال رمز إلى مستخدم آخر في محادثة عابرة. فإذا طلبه أحدهم، فأوقف المحادثة وأمِّن حسابك.

لقطات الشاشة التي تُظهر تفاصيل حساب خاصة

قد تكشف لقطات الشاشة أكثر ممّا تقصد مشاركته. فصورة بسيطة قد تُظهر اسم المستخدم أو بريدك الإلكتروني أو رصيدك أو سجلّ طلباتك أو عنوانك أو رسائلك الخاصة أو إعدادات حسابك أو معلومات الاستعادة.

وقبل إرسال أي لقطة شاشة، افحص التفاصيل المخفيّة عند أطراف الصورة. واقتصّ أو موّه أي شيء حسّاس، أو امتنع عن إرسال اللقطة أصلًا إن كانت تتعلّق بالمال أو الهوية أو الوصول إلى الحساب.

والقاعدة الجيدة بسيطة: إذا كانت لقطة الشاشة تُظهر كيف يمكن العثور عليك أو الوصول إليك أو الدفع لك أو التحقّق منك أو مراسلتك، فأبقِها خاصة.

الصور ومقاطع الفيديو والمحتوى الشخصي الذي يستدعي الحذر

قد تبدو الصور ومقاطع الفيديو أقلّ رسمية من المعلومات المكتوبة، لكنها تكشف غالبًا أكثر ممّا يتوقّع المستخدم. فصورة واحدة قد تُظهر أين أنت، ومع من، وماذا تملك، وما يجري في حياتك الخاصة. وبمجرّد إرسال محتوى شخصي، يمكن حفظه أو نسخه أو مشاركته خارج المحادثة.

وقبل إرسال أي شيء، اسأل نفسك سؤالًا واحدًا: هل سأبقى مرتاحًا لو خرجت هذه الصورة أو هذا المقطع من الدردشة؟

الصور الخاصة أو الصور الحميمة

الصور الخاصة والصور الحميمة ينبغي ألّا تُشارَك مع أشخاص لا تعرفهم عبر الإنترنت. فحتى لو بدت المحادثة ودّية أو عاطفية أو جديرة بالثقة، لا تستطيع التحكّم فيما يحدث بعد إرسال المحتوى.

وقد يحفظ أحدهم الصورة، أو يضغط عليك لطلب المزيد، أو يهدّد بنشرها، أو يستخدمها ليُشعرك بأنك محاصر. وإذا ألحّ شخص لا تعرفه على صور خاصة بسرعة، فليست تلك علامة قرب. إنها إشارة تحذير.

وأبقِ الحدّ بسيطًا. فلست مضطرًا إلى تبرير موقفك أو التفاوض أو إثبات ثقتك عبر محتوى شخصي.

صور بطاقات الهوية أو التذاكر أو الرسائل البريدية أو المستندات

بعض الصور تبدو بلا ضرر في أول وهلة، لكنها قد تكشف تفاصيل حسّاسة. فبطاقة صعود إلى الطائرة أو ملصق طرد أو بطاقة مدرسية أو فاتورة أو رسالة بريدية قد تُظهر اسمك الكامل أو عنوانك أو مسار سفرك أو رقم حسابك أو رمزًا شريطيًا.

وقبل مشاركة صورة، افحصها بحثًا عن تفاصيل خاصة مخفيّة مثل:

  • أسماء مطبوعة في الخلفية
  • عناوين على المظاريف أو الطرود
  • رموز شريطية أو رموز QR
  • أرقام تذاكر أو تفاصيل حجز
  • بطاقات مدرسية أو مكتبية أو بطاقات عضوية
  • انعكاسات تُظهر شاشات أو مستندات

وإذا كانت الصورة تتضمّن أي شيء يرتبط بهويتك أو موقعك أو حسابك أو خطة سفرك، فاختر صورة أخرى أو اقتصّها بعناية.

مشاركة الشاشة التي تُظهر ملفات أو رسائل شخصية

قد تكشف مشاركة الشاشة معلومات خاصة بسرعة كبيرة. فقد لا يحتاج شخص لا تعرفه إلى كلمة مرورك إن كان يستطيع رؤية بريدك الوارد أو ملفاتك أو علامات تبويب المتصفّح أو الأسماء المحفوظة أو الإشعارات أو الرسائل الأخيرة.

وأغلق كل ما هو شخصي قبل مشاركة شاشتك. ويشمل ذلك البريد الإلكتروني وصفحات البنك والمجلّدات السحابية والدردشات الخاصة وملفات العمل وعلامات التبويب التي تُظهر أسماء حسابات أو عمليات بحث شخصية.

وفي المحادثات العابرة عبر الإنترنت، يكون تجنّب مشاركة الشاشة أكثر أمانًا عادةً ما لم تكن مدركًا تمامًا لما يظهر فيها.

المحتوى الذي قد يُحفَظ أو يُنشَر أو يُساء استخدامه

أكبر خطر في المحتوى الشخصي هو فقدان السيطرة عليه. فقد يلتقط شخص لا تعرفه صورة للدردشة، أو يسجّل مكالمة فيديو، أو ينزّل ملفًا، أو يشارك المحتوى مع آخرين دون أن يستأذنك.

وكن أشدّ حذرًا مع المحتوى الذي يُظهر وجهك أو جسدك أو بيتك أو مكان عملك أو مدرستك أو أفراد أسرتك أو مستنداتك أو لحظاتك الشخصية المؤثّرة. فحتى لو بدا الطرف الآخر لطيفًا، يبقى الخيار الأكثر أمانًا أن تشارك بالتدريج وأن تُبقي المحتوى الحسّاس خاصًا.

والقاعدة الجيدة أن تعامل كل صورة أو مقطع أو ملف بوصفه شيئًا قد يخرج من الدردشة. فإذا أزعجتك هذه الفكرة، فلا ترسله.

كيف يدعم LivU تواصلًا أكثر أمانًا عبر الإنترنت

حماية الخصوصية ليست مقصورة على ما يتجنّب المستخدم مشاركته. فهي تعتمد كذلك على قدرته على التمهّل أو المغادرة أو الإبلاغ عن محادثة حين يشعر بأن شيئًا ما ليس على ما يرام. ولمن يريد التعرّف على أشخاص جدد عبر الإنترنت، قد يندرج LivU ضمن هذا النهج بمنحه خيارات دردشة مرنة وأدوات لإدارة التفاعلات غير المرغوبة.

دردشة آنية مع تحكّم أكبر للمستخدم

قد تجعل الدردشة الآنية المحادثات عبر الإنترنت أقرب إلى الطابع الشخصي، لكن ينبغي للمستخدم أن يبقى ممسكًا بزمامها. وعلى LivU يستطيع أن يقرّر كم يشارك، وإلى متى يريد أن يستمرّ، وهل ما زالت المحادثة مريحة.

وهذا يساعده على الاستمتاع بالتفاعل المباشر دون أن يشعر بأنه مضطرّ إلى كشف تفاصيله الخاصة بسرعة.

الدردشة النصية لمحادثات أولى أقلّ ضغطًا

قد تكون الدردشة النصية خطوة أولى أقلّ ضغطًا حين لا يشعر المستخدم بالجاهزية للفيديو. فهي تمنحه وقتًا للتفكير، والردّ بعناية، وتحديد إن كان الطرف الآخر محترمًا.

ولمن يريد التعرّف على أشخاص جدد على مهل، قد يقلّل البدء بالنص من الضغط ويسهّل إدارة المحادثة.

مطابقة عالمية مع وعي بالخصوصية

تمنح المطابقة العالمية المستخدمين فرصًا أكثر للقاء أشخاص من أماكن وخلفيات مختلفة. وفي الوقت نفسه، ينبغي لهم أن يتجنّبوا مشاركة المواقع الدقيقة أو خطط السفر أو جهات الاتصال الشخصية أو تفاصيل الحسابات الخاصة.

ولقاء شخص جديد قد يكون ممتعًا، لكن الخصوصية ينبغي أن تبقى محميّة أيًّا كان بلد الطرف الآخر.

أدوات الحظر والإبلاغ للتفاعلات غير المرغوبة

إذا صارت المحادثة غير مريحة، فلا ينبغي للمستخدم أن يشعر بأنه مسؤول عن مواصلتها. فأدوات الحظر والإبلاغ تساعده على التصرّف حيال السلوك الوقح أو الملحّ أو المريب أو غير اللائق.

واستخدام هذه الأدوات مبكّرًا قد يمنع محادثة سيئة من أن تتحوّل إلى مشكلة أكبر في الخصوصية أو الأمان.

طريقة أكثر أمانًا للتعرّف على أشخاص جدد عبر الإنترنت

التواصل الأكثر أمانًا عبر الإنترنت لا يعني أن على المستخدم تجنّب لقاء أشخاص جدد. بل يعني أن يبقى منتبهًا، وأن يشارك بالتدريج، وأن يستخدم المنصات بطريقة تحمي خصوصيته.

ويستطيع LivU أن يدعم ذلك بخيارات دردشة مرنة وأدوات تحكّم، لكن القرار الأهمّ يبقى للمستخدم: ماذا يشارك، ومتى ينصرف، وبمن يثق.

الخلاصة

قد يكون الحديث مع أشخاص لا تعرفهم عبر الإنترنت ممتعًا، لكن الخصوصية ينبغي أن تأتي أولًا. فالتفاصيل الشخصية ومؤشّرات الموقع ومعلومات الحسابات والمحتوى الخاص قد تصنع مخاطر حقيقية حين تُشارَك في وقت مبكّر.

والنهج الأكثر أمانًا أن تُبقي المحادثات الأولى خفيفة، وأن تحمي التفاصيل الحسّاسة، وأن تثق بحدسك حين يبدو شيء غير سليم. ويمكنك أن تلتقي بأشخاص جدد عبر الإنترنت رغم ذلك، لكن عليك أن تبقى ممسكًا بزمام ما تشاركه، ومن تثق به، ومتى تختار مغادرة المحادثة.

الأسئلة الشائعة

لماذا تُعدّ مشاركة المعلومات الشخصية عبر الإنترنت خطرة؟

مشاركة المعلومات الشخصية عبر الإنترنت خطرة لأن من لا تعرفهم قد يستخدمون تفاصيل صغيرة للتعرّف عليك أو التواصل معك أو تعقّبك أو الضغط عليك. فاسمك الكامل أو رقم هاتفك أو عنوانك أو مدرستك أو مكان عملك قد يكشف أكثر ممّا تتوقّع.

هل يمكن أن يعرف أحدهم موقعي من دردشة عبر الإنترنت؟

نعم، قد يستطيع أحدهم معرفة موقعك إذا شاركت تحديثات آنية أو تسجيلات وصول أو صورًا أو خلفيات أو تفاصيل سفر. فحتى لافتة شارع أو منظر من نافذة أو اسم بناية أو روتين يومي قد يكشف مؤشّرات عن مكانك.

هل مشاركة الصور مع أشخاص لا أعرفهم عبر الإنترنت آمنة؟

الأكثر أمانًا ألّا تشارك صورًا خاصة أو حسّاسة مع أشخاص لا تعرفهم. فالصور قد تُحفظ أو تُلتقط أو تُعاد إرسالها أو يُساء استخدامها بعد إرسالها، حتى لو بدت المحادثة ودّية.

هل أعطي رقم هاتفي لشخص تعرّفت عليه عبر الإنترنت؟

ينبغي أن تتجنّب إعطاء رقم هاتفك لشخص تعرّفت عليه للتوّ عبر الإنترنت. فرقم الهاتف قد يرتبط بهويتك الحقيقية أو حساباتك على مواقع التواصل أو سجلّ مواقعك أو معلومات شخصية أخرى.

كيف أحمي خصوصيتي أثناء دردشة الفيديو؟

افحص خلفيتك قبل تشغيل الكاميرا. وأخفِ المستندات والصور والشاشات وملصقات العناوين وكل ما يُظهر أين تسكن أو تعمل. وأبقِ التفاصيل الشخصية عامة حتى تشعر بالأمان.

ما علامات التحذير في محادثة غير آمنة عبر الإنترنت؟

من علامات التحذير الضغط لمشاركة تفاصيل خاصة، أو طلب المال، أو المطالبة بالصور، أو الروابط المشبوهة، أو السلوك الوقح، أو محاولة نقل المحادثة خارج المنصة بسرعة كبيرة. وإذا شعرت بعدم الارتياح في الدردشة، فغادرها أو احظر المستخدم أو أبلغ عنه.